اخبار محلية
اخبار عالمية
رياضة
سياحة
اقلام ذهبية
اقتصاد
سيارات
صحافة عربية
صحــة
عالم الفن
ازيــاء
مساحة حرة
تكنولوجيا
عالم الجريمة
مدارس وجامعات
صحف محلية
طرائف وعجائب
شو رأيك
شخصية من بلدي
اخبار كفركنا
نجوم في سماء الوطن
رسالة الاسلام
أخر المقالات

بين الجدار والحصار/بقلم بهاء رحال



صور جديدة وحصرية من حفل زفاف ابن الفنان كاظم الساهر



كم وزن فستان نادية الجندي في مسلسلها الجديد؟!!


جديد الفيديو

فيلم (16+)المغامرات-justen-time

فيلم(16+) الاكشن operation endgame
بين الجدار والحصار/بقلم بهاء رحال

2010-07-29 20:33:32

 


لم نكن نتصور يوماً أن جدار برلين قد يتكرر مثله بالتاريخ وبصورة أبشع ، خاصة بعدما إستطاعت الانسانية الحرة أن تهدمه وتجعلة شيئاً عابراً من التاريخ وبوابة نحو العصر الحديث يعبرون منها الى أقصى حدود الحضارة والتطور الانساني في العلاقة بين الشعوب في إشارة منها الى حتمية زوال الإحتلال وأدواته العنصرية الفاشية التي استخدمها طوال فترة إحتلاله ذات يوم مهما طال الزمن.

هي حتمية الشعوب التي تناضل من أجل الخلاص من المحتل وتسعى من أجل تحرير الأرض والإنسان وهي إرادة لا يمكن أن تنكسر أو تموت في جدلية البقاء الأبدي والبقاء مرهون بالإرادة والعطاء ، ولإننا لسنا ككل الشعوب التي عاشت الاحتلال حتى رحل وإندثرت مع رحيلة كل إجراءاته العنصرية وسقطت برحيل آخر جنوده المنصرفين ، ولإن نصيبنا كان مع أسوأ إحتلالٍ عرفه التاريخ ربما ليس الأطول لكنه الأبشع والأكثر دموية فهو صاحب ثقافة العداء والكراهية وسرقة التراث وأيدلوجيا شطب الآخر بالنفي والإبعاد والقتل بدم بارد والعديد من الوسائل التي إتبعتها سلطات الإحتلال الإسرائيلي عبر سنوات الإحتلال الطويل والتي لا تزال تنتهجها بشكل عنصري حتى يومنا هذا في كل يوم وفي كل ساعة .

عندما قررت إسرائيل بناء الجدار كنا نعرف مسبقاً أن الهدف منه ليس أمنياً كما يزعمون بل هو ضمن سياسة منظمة وممنهجة يسعى من خلالها الإحتلال الى مصادرة المزيد من الاراضي الفلسطيني والى فرض سياسة أمر واقع بشكل مختلف تتضمن عزل المدن الفلسطينية عن بعضها وتقسيم جغرافيا الضفة الفلسطينية ووضع خارطة تتماشي وأهدافهم العنصرية التي طالما كانت جزءاً من سياساتهم منذ اليوم الاول التي وطئت به اقدامهم هذه الارض وربما قبل ذلك عندما كانوا يحلمون بميعاد ليس لهم.

الجدار الاسمنتي الرهيب الذي بنته إسرائيل وتطاولت في بنيانه حتى أنها أدهشت الكثيرين بهذا العمل الذي لم يخطر ببال أحد سابقاً ، ولم يكن يتوقعه أي شخص حتى من كبار رجالات الدولة العبرية الذين لم يتخيلوا ذات يوم بأن إسرائيل دولة الحدود التي تتمتد بكل الاتجاهات وتتوسع من زمن لآخر ستنحصر ذات يوم بحدود أسمنتيه عالية وكاميرات مراقبة وأضواء كاشفه تحفظ لها الأمن وتحاصرنا في كل الإتجاهات.

عندما قررت حكومة الاحتلال بناء جدار الفصل العنصري كانت تعتقد بأنها بهذا الاسلوب تستطيع تطويع الشعب الفلسطيني وتستطيع كسر إرادته العصية على الكسر أو الإنحناء ، لأنها إرادة الشهداء فلم تستطع بالحرب والحصار ولن تستطع بالمفاوضات سواء كانت غير مباشرة او مباشرة كما اقرها العرب في اجتماعهم الاخير ، وهذه الإرادة المستمدة من ترابطهم العضوي مع الارض الفلسطينية التي عشقوها وعشقتهم ، وهنا وبعد أن أصبح جدار الفصل العنصري جزءاً لا يتجزأ من عملية الحصار المفروضة على الشعب الفلسطيني المطالب بتقديم كل متطلبات التسوية السلمية وفي المقابل يبقى الاحتلال يمارس عنجهيته المعهودة ضارباً بعرض الحائط كل التسويات والمبادرات والجهود الدولية وحتى الامريكية إن صدقت.

إن جدار الفصل العنصري والذي يمثل نوعاً جديداً في التطرف والعنصرية التي تتخذها حكومة الإحتلال وشكلاً جديداً في إرهاب الدولة الذي تمارسة إسرائيل بحق شعبنا الفلسطيني الذي لا يمكن أن يراه الجدار إلا من خلال أنه شكلاً من أشكال الحصار الذي سيزول ذات يوم وستهدمة معاول أهل هذه الأرض الذين يؤمنون بالمحبة والسلام في الأرض ، لست متفائلاً الى حد الخيال كما قد يدعى البعض لكنها إرادة الشعوب بالحياة.

 

مقالات متعلقة

الناصرة:مطاردة بوليسية تنتهي بحادث طرق واعتقال شابين
عدسة رادار تتجول بين امواج واسوار مدينة عكا
بين للألئ الأصداء/شعر: ملحم خطيب
كناوي أحد المصابين ال50في الجولدن كراون الناصرة وحالة الذعر مستمرة
تعليقات

Powered By ARASTAR & DESIGNED BY STARINET